التضخم وتوترات هرمز يضغطان على الأسهم وعوائد السندات

مباشر- تراجعت مؤشرات الأسهم والسندات الأمريكية بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط جراء الجمود السياسي والعسكري بين الولايات المتحدة وإيران، مما أثار مخاوف الأسواق من صعود تكاليف الطاقة وتغذية الضغوط التضخمية التي قد تدفع الاحتياطي الفيدرالي للاستمرار في رفع أسعار الفائدة. وتراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 مبدداً مكاسبه المسجلة خلال الشهر الجاري، بضغط من الهبوط الحاد لأسهم شركات البرمجيات، بينما بلغت عوائد سندات الخزانة الأمريكية لأجل 10 سنوات أعلى مستوياتها منذ نحو عقدين مع ارتفاع الدولار وانخفاض الذهب. وتأتي هذه التطورات في ظل تباعد المواقف بين واشنطن وطهران بشأن اتفاق وقف إطلاق النار وإعادة فتح مضيق هرمز، رغم تقارير عن لقاءات يرتقب أن يعقدها وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مع الوسطاء في نيويورك. وتسود حالة من الحذر لدى المستثمرين بعد أشهر من المفاوضات المتقطعة التي لم تسفر عن اتفاق ينهي التعطيل الحاصل في التدفقات النفطية، مع دخول النزاع شهره الثامن وتراجع التفاؤل بتحقيق انفراجة قريبة. وتتجه أنظار الأسواق خلال الأسبوع الجاري إلى البيانات الاقتصادية المرتقبة، وفي مقدمتها تقارير الإنفاق الاستهلاكي ومؤشر التضخم المفضل للفيدرالي، إلى جانب بيانات الوظائف الشهرية المتوقع أن تظهر إضافة نحو 90 ألف وظيفة واستقرار البطالة عند 4.1%.