صحة

تستيقظ متعبًا رغم النوم الكافى.. عوامل تستنزف طاقتك فى صمت

كتب: فريق التحريرمنذ ساعتين
تستيقظ متعبًا رغم النوم الكافى.. عوامل تستنزف طاقتك فى صمت

التعامل مع الشعور بالإرهاق والتعب المستمر لا يجب أن يقتصر على البحث عن دفعة سريعة من الطاقة، وإنما يبدأ بمحاولة معرفة السبب الذي يستنزف طاقة الجسم، وفقًا لتقرير موقع "Healthsite".

وقد تساعد بعض تحاليل الدم في تقييم أسباب محتملة للتعب، خاصة عند وجود أعراض مستمرة أو عوامل خطر معينة، ومن بين العناصر التي يمكن للطبيب تقييمها بحسب الحالة: الحديد، وفيتامين B12، وفيتامين D، إلى جانب مؤشرات أخرى يحددها التاريخ الصحي والأعراض والفحص الطبي، ولا يعني انخفاض الطاقة بالضرورة وجود نقص في أحد هذه العناصر، كما أن إجراء مجموعة كبيرة من التحاليل دون تقييم طبي قد لا يكون ضروريًا.

لذلك، إذا كان التعب مستمرًا أو يؤثر في الحياة اليومية، فمن الأفضل مناقشة الأعراض مع الطبيب لتحديد الفحوصات المناسبة بدلًا من الاعتماد على المكملات بصورة عشوائية.

وهناك بعض العناصر الغذائية المهمة التي قد يرتبط نقصها بالتعب وانخفاض الطاقة.. على النحو التالى:

الحديد

يلعب الحديد دورًا أساسيًا في نقل الأكسجين عبر الجسم، ويمكن أن يؤدي نقصه إلى التعب والضعف، خاصة إذا تطور إلى فقر الدم، وقد يكون نقص الحديد أكثر شيوعًا في بعض الفئات، مثل الأشخاص الذين يعانون من فقدان الدم المتكرر، ولذلك قد يكون تقييم مستوياته مناسبًا في حالات معينة.

فيتامين B12

يسهم فيتامين B12 في تكوين خلايا الدم ووظائف الجهاز العصبي، وقد يرتبط نقصه بالتعب وبعض الأعراض العصبية.

فيتامين D

يؤدي فيتامين D أدوارًا مهمة في صحة العظام والعضلات والجهاز المناعي، وقد يرتبط انخفاض مستوياته ببعض الأعراض، ومنها الشعور بالإرهاق لدى بعض الأشخاص.

المغنيسيوم

يشارك المغنيسيوم في العديد من العمليات الحيوية داخل الجسم، كما يرتبط بوظائف العضلات والجهاز العصبي، لكن وجود التعب لا يعني تلقائيًا وجود نقص في أي من هذه العناصر، ولذلك يجب تقييم الحالة بصورة شاملة قبل البدء في تناول المكملات.

هل المكملات والأعشاب تعالج التعب؟
يلجأ بعض الأشخاص إلى مكملات مثل الإنزيم المساعد Q10 وأوميجا 3، بينما يستخدم آخرون أعشابًا ومكونات مثل الأشواجاندا بهدف تقليل التوتر أو دعم الطاقة، لكن استخدام المكملات أو الأعشاب لا ينبغي أن يكون بديلًا عن معرفة سبب التعب، كما أن فعاليتها تختلف بحسب المادة والحالة الصحية والجرعة.

وقد تتداخل بعض المكملات مع الأدوية أو لا تكون مناسبة للأشخاص الذين يعانون من حالات صحية معينة، لذلك يُفضل استشارة الطبيب أو الصيدلي قبل استخدامها بصورة منتظمة.

التوتر قد يستنزف الطاقة

لا يرتبط التعب بالطعام والنوم فقط، حيث يمكن للتوتر المزمن أن يؤثر في الشعور بالطاقة وجودة النوم والصحة العامة، لذلك قد تكون تقنيات إدارة التوتر، مثل التأمل وتمارين التنفس وبعض أنشطة الاسترخاء، مفيدة ضمن نمط حياة صحي، كما أن تقليل الضغوط اليومية قدر الإمكان والحصول على فترات منتظمة للراحة يمكن أن يساعدا على تحسين جودة الحياة.

لذلك ينصح بعدم الاعتماد على كميات كبيرة من الكافيين للحصول على نشاط سريع، فقد يؤثر الإفراط فيه لدى بعض الأشخاص في النوم، ما يؤدي بدوره إلى استمرار الشعور بالتعب، كما يوصى بالحد من السكريات المكررة والأطعمة فائقة المعالجة، مع الحفاظ على مواعيد منتظمة للوجبات والنوم.

متى يستدعي التعب المستمر مراجعة الطبيب؟

رغم أن تغيير النظام الغذائي وتحسين النوم والنشاط البدني قد يساعد في بعض الحالات، فإن التعب المستمر ليس عرضًا ينبغي تجاهله دائمًا، فإذا استمر الإرهاق دون تفسير، أو ازداد مع الوقت، أو صاحبه فقدان وزن غير مقصود، أو ضيق في التنفس، أو ألم في الصدر، أو دوخة شديدة، أو نزيف، أو تغيرات أخرى مقلقة، فمن المهم طلب تقييم طبي.

وقد يحتاج الطبيب إلى إجراء فحوصات محددة بناءً على الأعراض والتاريخ الصحي بدلًا من افتراض أن السبب هو نقص الفيتامينات فقط.

أخبار ذات صلة